تطبيق “تيليجرام” يرفع سعر طرح العملة لثلاثة أضعاف في أكبر عرض أولي لعملة

503

يهدف تطبيق “تيليجرام” ومقره في دبي إلى تحدي منافسيه بدءًا من تطبيق “واتساب” وحتى شركات بطاقات الائتمان

رموز “Token” الخاصة بتطبيق “تيليجرام” والتي يتم تطويرها للمستخدمين، وتسمى جرام، تم عرضها بقيمة 1.33 دولار لكل رمز “Token” في الجولة الجديدة التي قد تُغلق في أوائل شهر مارس.

ووفقًا لأشخاص مُطلعين داخل تيليجرام فإن مجموعة تيلجرام التي تتخذ من دبي مقرًا لها، وهي شركة تقدم خدمة الرسائل المشفرة والتي قامت بجمع 850 مليون دولار للتو من بيع حقوق العملات الافتراضية، سترفع السعر لثلاثة أضعاف في جولة التمويل المقبلة.

وقال اثنين من المستثمرين المُحتملين الذين رفضوا الكشف عن هويتهم، طبقًا لاتفاق السرية مع الشركة، أن الرموز “Token” الخاصة بتطبيق تيليجرام والتي يتم تطويرها للمستخدمين، وتسمى جرام، سيتم عرضها في طرح العملة الأولي بقيمة 1.33 دولار لكل وحدة جرام ومن المتوقع أن تغلق جلسة الطرح في أوائل مارس.

وهذا بالمقارنة مع سعرها الذي كان يُقدر بـ 0.37 دولار أمريكي في الجولة السابقة والتي كانت تهدف إلى الوصول إلى مستثمرين أكبر.

وعملية البيع الناجحة من شأنها أن تعزز من إمكانيات تيليجرام، والتي تهدف إلى تحدي منافسيها بدءًا من تطبيق واتس آب وحتى شركات بطاقات الائتمان، وذلك بعد الحصول على 850 مليون دولار من 81 مستثمر في مرحلة مبكرة، وفقًا لإفادة إحدى الجهات التنظيمية.

والمرحلة الثانية من الممكن أن تحقق 850 مليون دولار أيضًا، وفقا لأحد الأشخاص ومستثمر مختلف.

وقد ذكرت صحيفة فيدوموستي الروسية يوم الأربعاء أن الحجم الاجمالي لعملية الطرح الأولي للعملة الخاص بتيليجرام قد يصل إلى 2.55 مليار دولار بعد أن يتم عمل طرح آخر للمستثمرين الأصغر.

وهذا الرقم يتجاوز الهدف الذي حددته وكالة أنباء بلومبرج نيوز في شهر يناير والذي كان يُقدر ب 2 بليون دولار أمريكي. وقد تصل المرحلة اللاحقة من الطرح إلى 2.4 بليون دولار أمريكي. حسب قول أحد المستثمرين المحتملين لوكالة بلومبرج، والذي رفض توضيح حجم استثماراته.

ووفقًا لمقترحات الطرح، فإن مؤسس تطبيق تيليجرام بافل دوروف، 33 عام، يسعى لإنشاء منصة دفع باستخدام تكنولوجيا قواعد البيانات المتسلسلة المتعددة “مالتي – بلوكشين” والتي يمكنها أن تتنافس مع شركات مثل فيزا أو ماستركارد، وسيعمل ذلك على إعادة الأصول الرقمية إلى الساحة الرئيسية.

وقد ابتعد بافل دوروف وهو من مواطني سانت بطرسبرغ عن روسيا بعد مقاومته مطالب الأجهزة الأمنية الروسية لفك تشفير اتصالات المستخدمين والتنازل عن شبكته الاجتماعية VK.com إلى الملياردير أليشر عثمانوف. و لم يعلق دروف على الفور لوكالة بلومبرج نيوز.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.